مَن حَفِظ حدودَ الله في خَلوته، وراقبه حين لا يراه أحد، كان ذلك من أعظم أسباب حِفظ الله له وستره في دنياه وآخرته.
وصلاحُ السَّريرة لا يخفى أثره؛ فيُورث القلب نورًا، والوجهَ قَبولًا، ويجعل للعبد وَقارًا وهيبةً بين الناس.
فأصلِح ما بينك وبين الله في السِّر، يُصلِح الله لك كثيرًا من شأنك في العَلَن.
#خدمة_اهدنا_الدعوية
https://t.me/Ehdinaaa

2September 8, 2026 105