في أواخر ساعات الشهر المحرم الحرام نقول :
سيدي يا ابا عبدالله أشهد أنك قتلت ولم تمت ، بل برجاء حياتك حييت قلوب شيعتك ، وبضياء نورك اهتدى الطالبون إليك ، وأشهد أنك نور الله الذي لم يطفأ ولا يطفأ أبدا ، وأنك وجه الله الذي لم يهلك ولا يهلك أبدا .
ونقول : سيدي يا ابا عبدالله اشهد ان دمك سكن في الخلد، واقشعرت له أظلة العرش ، وبكى له جميع الخلائق، وبكت له السماوات السبع والأرضون السبع وما فيهن وما بينهن ومن يتقلب في الجنة والنار من خلق ربنا، وما يرى وما لا يرى .
ونقول : سيدي يا ابا عبدالله إن كان لم يجبك بدني عند استغاثتك ولساني عند استنصارك، فقد أجابك قلبي وسمعي وبصري .
لا جعله الله آخر العهد منّا معه ، وأن لا يفرّق بيننا وبينه ، وأن يجعلنا من العارفين بحقهِ وبحرمتهِ ، وأن يلعن من أسسَ أساسَ ذلك والسلام .
Forwarded fromبـــقـــيـــة اللَّهِ

July 15, 2026 101