سُئِلَ العَلَّامَةُ ابْنُ بَازٍ:
يَقُومُ بَعْضُ النَّاسِ بَيْنَ التَّسْلِيمَةِ الأُولَى وَالتَّسْلِيمَةِ الثَّانِيَةِ بِهَزِّ رَأْسِهِ إِلَى أَسْفَلَ، فَمَا الحُكْمُ فِي ذَلِكَ؟
فَأَجَابَ قَائِلًا: مَا لَهُ أَصْلٌ، يُكْرَهُ هَذَا، لَيْسَ لَهُ أَصْلٌ.
•📖 || فَتَاوَى نُورٍ عَلَى الدَّرْبِ (٢٩/٩)•