_ لمـن ڪبروا بالعمر ، وهم لا زالوا يحملون في أيديهم حقائب الأمنيات!
للذين لم تسعفهم الأقدار ، لشراء بعضاً من الحظ ليساندهم ڪعڪازة فرح لسنوات!
مساء الخير.. لمن قيدتهم ظروفهم الصعبة ، وبقوا في أماڪنهم يعدّون أحلامهم ، لتنعس تلڪ النجمات!
لأولئڪ الذين سبقتهم تواريخ ميلادهم ، وبات الزمن يطفيء شموع ما إدخروه من ذڪريات
مساء الخير.. لمن يشعرون وڪأنهم قفزوا بالعمر عالياً وهبطوا دون مظلة ، على سطح واقعهم دون إصابات
ليلملموا ما بعثرته ملامحهم من خطوط ظهرت على وجه الحياة!.
مســـا۽ الخير لڪم جميعاً ..
وسلاماً علئ من أعتاد ان يخلو بربه في ڪل ليلة
والناس نيام#
