إن عمل المرأة في بيتها ليس مجرد تدبير روتيني، بل هو رسالة سامية وعبادة خفية؛ ففي كل لقمة تطبخها أجر الصدقة، وفي كل ركن تكنسه وترتبه سكينة تنزلها على أهل دارها، وفي تربيتها لأبنائها صناعةٌ لأمة المستقبل على قيم الإسلام، وبحسن تبعلها لزوجها تنال رضا الله وتفتح لنفسها أبواب الجنة، فهي بذلك الثغر الذي يحمي كيان الأسرة من الشتات، محولةً عاداتها اليومية بصدق النية إلى حسنات جارية وقربات عظيمة ترفع قدرها في الدنيا والآخرة.
26
13
1August 25, 2026 322 5

