وأنتِ يا نقيّة؛ لا تظنّي أن التزامكِ وحده هو الذي حفظكِ من العلاقات المحرّمة! فمواقع التواصل قد سهّلت التواصل مع الرجال، والاطلاع على حياتهم وشخصياتهم ويوميّاتهم. وعدمُ التفاتكِ إليهم، وثباتُكِ رغم قرب الفتنة وتوافر دواعيها، إنما هو فضلٌ من الله وصيانةٌ ربانية؛ وإلا لافتُتِنتِ كما افتُتِن غيركِ. فاحمدي الله على نعمته، واسأليه الثبات والعصمة، ولا تغترّي بنفسكِ، فإن القلوب بين أصبعين من أصابع الله يُقلّبها كيف شاء..
June 6, 2026 761 12