ها أنا ذا أكتبُ مُجددًا،
بعد دهرٍ كافٍ من منازعات قلمي
بألا أكتب.
تفيض حروفي شوقًا،
وتتعثر بقطرات الحبر
التي تكاد تتجمد مثل قلبي…
أنا لست هنا، ولست هناك.
لطالما كرهتُ المنتصف،
ولكن – بطريقةٍ ما –
وجدتُ نفسي عالقةً به.
لعنةٌ ربما كانت بسبب سذاجتي المفرطة،
أو لحبي لشخصٍ ليس لي،
أو لذنبٍ اقترفته دون إدراك.
الآن؛
أتمنى أن أعود أنا،
أنا فقط،
لشخصي القديم.
أن أتخلص من ثقل الأقدام
وتشوّهات الطريق.
أتمنى أن يلين هذا الليل،
وأن تكفّ ذاكرتي
عن عضّ قلبي كلما ابتسمت.
أن أصل…
لا لوجهةٍ بعينها،
بل لنسخةٍ مني
لا تعتذر عن شعورها
ولا تخاف من البقاء.
أتمنى أن أمضي ما تبقى من عمري
مع شخصٍ يشبهني،
يقدّم لي كل ما يشبه قلبي،
ويكون أحنّ عليّ مني.
أن تُفهم ذاتي بلا ترجمة،
ولا تُحرق روحي حتى العدم.
أتمنى أن أكون اختيارًا،
لا احتمالًا،
وأن يحبني أحد
بلا حساباتٍ مؤجلة
ولا خوفٍ من الغد.
فقط…
أتمنى أن أهدأ🦋!.
3
1August 9, 2026 182