الرسالة رقم 158 إلى شخصي الغريب: لم أدرِ… هل أغمضتُ عيني لأراك، أم… — بريد المقهى📬. — TG.ME

الرسالة رقم 158
إلى شخصي الغريب:


لم أدرِ… هل أغمضتُ عيني لأراك، أم كنتَ هناك منذ البداية؟
من بعد السلام لقلبك اللطيف..
رأيتك تسير في الشوارع كأنك تعرف أسرارها، تُلقي ابتساماتك على الوجوه، وتلتقط أنفاس المستغيثين قبل أن توضع.
وفي لحظة لم يخبرني بها الوقت، اصطدمت نظراتنا…
جلسنا على طاولة لم يكن فوقها إلا قهوة فقدت مذاقها، فالبُن في عينيك يسرق قهوتي.

اعلم أنك تفتقدني، كما تعلم أنني في إشتياق دائم إليك.
الحب، يشبه ضوء الصباح؛ دافئ وحلو، لكنّه يخدش الأعين.
وأنا، كلما تذكرت النهاية، شعرت بوخز في عضلتي اليسرى، كأن قلبي يحاول الانكماش ليختبئ منك، فألوذ بالكتابة علها تُطفى الألم ولكن؛ كلما كتبت وجدتني أكتب إليك.

أتمنى أن تكون بخير دائماً، وأن لا تفارق الإبتسامة شفتيك، وأعلم أنني سأحاول أن لا أكتب إليك مجدداً.

#سكر.
#سجدة_علاء.
#أُنثى_الفراشات.
❤6💔3🍓1
August 12, 2025 850 4