وأذكر إذ كنا في حمص، تخيفنا صلاة الجماعة، ونرتدي الكمامة حتى نخفي لحيتنا إذا طالت، ونفرح إذا استطعنا أن ننشر آية قرآنية أو حديثا لرسول الله ﷺ متوارين بمناسبة ما....
الحمد لله رب العالمين الذي أظهرنا وكشف غربتنا...
كم كانت حمص حزينة.
الحمد لله رب العالمين الذي أذهب عنا الحزن، إن ربنا لغفور شكور.
Forwarded fromد.محمد الحريري
12November 16, 2025 424