وحدثني غيره قال: جاء إلى التنوخي رجل على الطريق، وهو راكب حماره، فأعطاه رقعة وبعد مسرعا عنه، ففتحها فإذا فيها:
إن التنوخي به أبنة ... كأنه يسجد للفيش
له غلامان ينيكانه ... بعلة الترويح في الخيش
فلما قرأها قال لغلمانه: ردوا ذاك زوج القحبة الذي أعطاني الرقعة، فعدوا وراءه وردوه، فقال: هذه الرقعة منك؟ قال: لا، أعطانيها بعض الناس وأمرني أن أوصلها إليك، قال: قل له يا كشخان يا قرنان يا زوج ألف قحبة، هات زوجتك وبنتك وأمك وأختك إلى داري، واحضر معهم، وانظر ما يكون مني إليهم، واحكم ذلك الوقت علي بما قد حكمت به في رقعتك أو بضده، قفاه قفاه! فصفعوه وافترقا.
( الهفوات النادرة - الصابئ)
1
1
1June 21, 2026 907 3 3