بمناسبة الترند حول (علم النفس الإسلامي) هذا جزء من حوار لي مع أحد… — بوجاسم — TG.ME

بمناسبة الترند حول (علم النفس الإسلامي)

هذا جزء من حوار لي مع أحد الإخوة حول (الإسلام ونظرية المعرفة وفلسفة العلم) ..

————————————————


أقول بعد كل هذا الحوار، خلاصة موقفي كالتالي:-

1- العاقل ينطلق من الحقيقة فقط

2- الحقيقة متحققة في الواقع الخارجي

3- ليس كل ما هو متحقق في الواقع الخارجي يجب أن يكون محل إجماع أو اتفاق، فالحقيقة موجودة قبل وجود الأذهان، وبالتالي المطالبة بمعايير كونية يتفق عليها الجميع مطالبة غير صحيحة.

4- الإسلام حقيقة خارجية موضوعية (آمن بها البعض أم لم يؤمن)

5- الاحتكام للإسلام هو احتكام إلى الحقيقة، وعليه فيجوز معارضة الإسلام لأي علم من العلوم، بل ويحق للإسلام تصحيح هذا العلم وقد يصل الأمر لإلغاء بعض نظريات ومفاهيم هذا العلم، لأن الحقائق لا تتعارض، ولا عبرة لرأي من لا يؤمن بالإسلام.

كما أن الطب الحديث حقيقة موضوعية، ووجود من لا يؤمن بالطب الحديث من أصحاب نظريات المؤامرة والطاقة والطب بديل لا يلغي كونه حقيقة موضوعية، بل ونرفض رأيه ولا كرامة، وعليه فكون البعض لا يؤمن أن الإسلام حقيقة هذه مشكلته، هو الذي لا يؤمن بالحقيقة وليس علينا أن نداريه أو نجامله، لأن الذي لا يؤمن بالحقائق يُتهم بالتخلف والرجعية، تخيل أنك لا تؤمن بنظرية قال بها العلماء الغربيون؟ هل سيحترمون عدم إيمانك ويقولون هذه النظرية ليست حقيقة لأن هناك خلاف وهناك من لا يؤمن بها؟!

6- كون الإسلام حقيقة، لا يعني أن جميع مفاهيمنا الإسلامية من القطعيات، فهناك ظنيات، ولا مانع من تصحيح مفاهيمنا الظنية لو تعارضت مع قطعيات العلوم الأخرى ولو كان مصدرها غربيا.

فإن العلوم تتكامل بعضها مع بعض

قطعيات الإسلام والفيزياء والكيمياء والتاريخ والانثروبلوجيا كلها علم قطعي

أما ظنيات الإسلام والفيزياء والكيمياء إلخ يجوز تعديلها وتصحيحها.

انتهى
❤1
August 13, 2026 307 26 5