غدًا سأختبر راوند الجراحة
سيكون يوما مليئ بالتوتر والقلق
سأرتدي الكمامة الزرقاء عند أخذ
القصة المرضية من المريض
وسأشرحها للطبيب الممتحن
سأرتبك كثيرا، سيتلعثم فمي
سيجف حلقي، وستهتز يدي التي تمسك الورقة
سأكون جديا للغاية وكأنني أنا الذي سيفتح العملية للمريض.
سيسألني الطبيب الممتحن أسئلة كثيرة
وبالتأكيد لن تكون لي القدرة
على إجابتها كلها مثل أي طالب
ثم سأخرج من غرفة الممتحن
وعقلي ليس معي،
حتى وإن توفقت في سرد الإجابات..
لا تقولوا لي لماذا، لأني حقا لا أعرف.
هكذا يكون حال الطالب
حين يدخل إمتحان شفوي وهو بمفرده مع الطبيب الجراح الممتحن.
إنها الجراحة ي سادة..
1
1
1August 21, 2026 50