«فَالَّذِينَ يَبْتَدِعُونَ الْإِحْتِفَالَ بِالْمَوْلِدِ نَاقِصُونَ فِي تَحْقِيقِ شَهَادَةِ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ؛ لِأَنَّ تَحْقِيقَهَا يَسْتَلْزِمُ أَلَّا تَزِيدَ فِي شَرِيعَتِهِ مَا لَيْسَ مِنْهَا».
📖 شَرْحُ الأَرْبَعِينَ النَّوَوِيَّةِ (٢٨).