ربّما نلتقي يوماً ولا تعرفُنا
كأنّ الذي كان بينَنا ما كانَا
نمشي غريبينَ في دربِ ذاكرةٍ
و القلبُ يسأل : أينَ عهدُ زماناَ ؟
يا من وهبتُك أيّامي بلا ثمنٍ
وما تركتُ لنفسي بعدك أمانَا
ما زلتُ أحملُ وعداً في دمي قسمًا
أن لا يشيخَ الهوى ولا يُهانَا
و إن انتهت قصّةُ العمرِ بيننَا
و انطفأ الضوءُ و انهدّت رؤيانَا
فاذكر أنَّ في هذا الوجود من كان
يهواك صدقاً و إن جارَ الزمانَا
3
2
2
1
1
1March 22, 2026 215 2