إذا شعرت بوحشة الطريق، وافتقدت من يتولى أمرك ويرشدك في تخبطات الحياة،… — حيثُ النور🌿 — TG.ME

‏- إذا شعرت بوحشة الطريق، وافتقدت من يتولى أمرك ويرشدك في تخبطات الحياة، فاقصد (الوَلِيّ) الذي يتولى الصالحين بعنايته، واسأله ولايته طامعاً:
‏((اللهم اهدني فيمن هديت، وعافني فيمن عافيت، وتولني فيمن توليت)).

‏- ​وإذا دب القلق في صدرك على أبنائك، أو خفت على صحتك ومستقبلك من غدر الأيام، فاستودع ما تخاف عليه (الحَافِظ) الذي لا تضيع ودائعه، واطمئن بوعده: {فَاللَّهُ خَيْرٌ حَافِظًا ۖ وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ}.

‏- ​وإذا تسارعت الأحداث من حولك، وشعرت أنك تفقد السيطرة على مجريات حياتك، فاعتصم بالله (المُهَيْمِن) الرقيب على كل حركة وسكون، وسلّم أمرك مناجياً: ((اللهم أسلمت نفسي إليك، وفوضت أمري إليك، وألجأت ظهري إليك)).

‏​فلا يضيع عبدٌ تولاه الولي!
‏ولا يُفقد غائبٌ استُودع للحافظ!
‏ولا يضطرب أمرٌ دبره المهيمن!

‏- ​{ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها}.
August 24, 2026 40