- إذا ضاقت بك السبل، وتأخرت أسباب رزقك حتى تسلل القلق لقلبك، فاقصد (الرزاق) الذي تكفل بأقوات الخلائق، وادعه بما كان يدعو به النبي ﷺ كل صباح:
((اللهم إني أسألك علماً نافعاً، ورزقاً طيباً، وعملاً متقبلاً)).
- وإذا تطلعت روحك لأمنية عظيمة، وانقطعت دونها الأسباب البشرية، فالجأ إلى (الوهاب) الذي يعطي بلا حساب ولا أسباب، وناجه بدعاء الصالحين المذكور في القرآن:
{وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً ۚ إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ}.
- وإذا استعصت عليك الأمور، وأُغلقت في وجهك الأبواب، فاعتصم بالله (الفَتَّاح) الذي يفتح مغاليق العسر بيسرين، وتوسل إليه بالدعاء النبوي الثابت طالباً سعة الفتح:
((اللَّهُمَّ افْتَحْ لِي أَبْوَابَ رَحْمَتِكَ)).
فلا يفتقر عبدٌ سأل الرزاق!
ولا يُحرم آملٌ رجا الوهاب!
ولا تُغلق أبوابٌ أمام الفتاح!
- {ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها}.
2August 17, 2026 47 1