- إذا طاردتك أحزان الماضي، وأثقلتك ذكريات الإخفاق، فاقصد (الأَوَّل) الذي يسبق برحمته كل شيء، وناجه بدعاء النبي ﷺ: ((اللهم أنت الأول فليس قبلك شيء.. اقض عنا الدين وأغننا من الفقر)).
- وإذا أرعبك المستقبل، وخفت من تقلبات الزمان وغدر الأيام، فلُذ بحمى (الآخِر) الذي تبقى رحمته بعد فناء كل شيء، وردد: ((وأنت الآخر فليس بعدك شيء.. أعوذ بك من شر كل دابة أنت آخذ بناصيتها)).
- وإذا أحسست بضعف نفوذك أمام أصحاب السلطة، فاعتصم بالله (المَلِك) الذي خضعت له الرقاب، وقل بيقين: ((لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير)).
فلا يشقى ماضٍ محاه الأول!
ولا يخيف غدٌ يحفظه الآخر!
ولا يُذل مستجيرٌ بجناب الملك!
- {ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها}.
August 17, 2026 47