أُصارِعُ في الحَشا حَرْباً تُمَزِّقُني وَنَفْسي ضِدَّ نَفْسي، ضاقَ بها زَمَني ألا موتٌ يُريحُ القلبَ يأتيني لِيَخْمُدَ جَمْرُ جُرْحٍ باتَ يُصْليني طَواني اليَأْسُ في لَيْلٍ بلا فجرٍ فَما غَيْرُ الرَّدى بِالسِّلْمِ يُهْديني هُمومٌ كَالجِبالِ استَوْطَنَتْ صَدْري وَفِكْرٌ تائهٌ في التِّيهِ يُفنيني سَئِمْتُ العَيْشَ في سِجْنٍ بلا قَيْدٍ فَيَا مَوْتُ اجْعَلِ الأكْفانَ تُؤْويني
June 10, 2026 645