لا تتوقّع الشخص إلّي تتمادى بسوء تصرّفاتك وياه، رح يجي الأحسن من عنده و يتحمّلك، إذا ما تتغيّر أنت، و تكون شخص واعي و فاهم و يميّز بين الظروف الصعبة و الطِباع الصعبة، فكل الأشخاص إلي يدخلون لحياتك رح تكون ردّة فعلهم نفسها، كل شخص فترة و تنتهي طاقته و يختفي. الصبر على التصرّفات المسيئة للإنسان سذاجة، و الصبر علىٰ ظروف الإنسان حِكمة... ميِّز. الضغوطات تصنع إنسان مختلف عن حقيقته، بس مرّات الإنسان يتمادىٰ و يتّخذ الضغوطات فرصة أو عذر أو غطاء حتّىٰ يبرّر بيها تماديه و لا مبالاته. السؤال المهم: الظروف الصعبة مو هي إلّي تصنع شخص بهذه التصرُّفات المُنفِرة؟ مو المفروض تعذر الشخص على صعوبة ظروفه؟ نرجع نرتّب خلط الأوراق، بكل وضوح. الإنسان رغم قسوة الظروف و إن صار قاسي لفترة من الوقت، لكن مستحيل ما يقدّم اعتذار، و يشرح صعوبة ظروفه بعد فترة. و تلاحظه يرجع أفضل من الأول بمجرّد ما تتحسّن أوضاعه. لكن النقطة هي التمادي و اتاخذ الظروف حجّة، تصرّفات غير سويَّة، و تعبر الحدود الطبيعيّة. لكن الحقيقة أن مقدار أعتزازه بوجودك هو إلّي يتحكّم بتصرفاته (علىٰ أقل تقدير)، لأن أي شخص عنده مشاعر طيبة اتجاهك يحاول يصلّح الوضع من يلاحظ تعسّرت الأمور، و لهذا أكو نقطة فارقة فرق شاسع جدًّا من خلالها تميّز هذا الإنسان إلّي يصدر من عنده تصرفات معيّنة مؤشّر علىٰ خلل حقيقي و يتطلّب تنتبه لو مجرّد فترة زمنيّة لظرف طارئ.
بالنيابة عنهم 📚: post #78332 — TG.ME
February 24, 2025 7.5K 11