ورَجَوتُ عَينيَ أَنْ تَكُفَ دَموعَها
يَومَ الوَداعِ نَشَدتُها لا تَدمَعي !
أَغمَضتُها كَي لا تَفيضُ فأمطرت
وَ أَيقنتُ اني لَستُ أَملكُ مَدمَعي
ورأيتُ حلماً أنني ودَّعْتُهم
فبكيتُ مِن ألم الحنين وهُم معي
مُرٌ عليَّ بأن أُودّعَ زائرًا
كيفَ الذين حملتُهُم في أضلُعي ؟!
لِ محمد المقرن
June 8, 2024 3K 11