في رحيلك ما رحلت من الأماكن ذكرياتك درب ، واشواقي ليالي يا حبيب الصبح صار الصبح داكن والقمر في غيبتك صار إنعزالي كنت اظن الوقت يعتقني ولكن سلطته متوسّده عرش إحتلالي ليه صوتك في حنين العمرٍ راكن وجرحك اكثر جرح موجع بس غالي ليه عطرك في سما الأنفاس ساكن والرياح اشواق تعبر من خلالي قلت اصدد بس ما حرّكت ساكن كان طيفك عزم خطوات ارتحالي صورتك باحضان جدران المساكن لو قبلت الصدق يسرقني خيالي ما دريت انّ الهوى هالكثر ماكن لين ما رحت وبقى وجهك قبالي .
November 8, 2025 3.1K 19