كانت كالطيف الذي مَرَّ على عجل..
إن رحيلك الأبديّ - يا علي - كان سلباً للروح، ولم أعد أقوى على التذكّر ومشاطرة الأيام بأفراحها وأحزانها..
بماذا أرثيك يا فلذة كبدي ؟ بأسطر خاويةٍ غادرتها ملامح الحياة، وها هي ترتجفُ أمام مشهد حزين ونداءات صوتك الذي جلجل المكان خشوعاً وتضرّعاً، يُفسّر شهامتك ونخوتك وأنت تُردّد مع شباب يافعين نداء الوطن والمرجعيّة الرشيدة،
ولم تُغرِكَ الحياة ببهرجها ومفاتنها عن نصرة الحق والسير في طريق الشهادة..
- عبد الحسين رشم والد الشاعر الشُهيد