حين سحبت "أديداس" إعلانها مع الجندي الإسرائيلي وسارعت بالاعتذار لتفادي غضب الرأي العام العالمي، ظنّ الكثيرون أن الشركة عدّلت مسارها، لكن الاعتذار الإعلامي ليس إلا واجهة تُخفي تحالفًا استثماريًا وعسكريًا وثيقًا مع كيان الاحتلال!
الاعتذارات لا تُسقط المسؤولية الأخلاقية، والمقاطعة المستمرة هي الرد الفعلي على الشركات التي تستثمر في الإبادة.
2September 7, 2026 39 2






