«استعن على وحشة الغربة بقراءة الكتب، فإنها ألسنٌ ناطقة، وعيونٌ رامقة».
📚 تقييد العلم للخطيب البغدادي (صـ 124).
ما أجملها من وصية؛ فالكتاب في الغربة ليس مجرد أوراق تُقرأ، بل أنيسٌ يُذهب وحشة الطريق، وصاحبٌ يؤنس القلب، ومعلّمٌ يفتح لك أبوابًا من العلم والحياة

