أُدين لكلّ الذين لم يأفُلُوا فيّ مغَارِب الأيام، ولم يُرعبهم خريف روحي.
احتضنوا تردُّدي، وتوقّدوا في صقيعي، ونظرنا معاً للزاوية البشعة ولم نُبالي.
كانوا كتفاً أخرى حين ثَقُل الأمر، ويقيناً غامراً لمّا تأرجح الأمل.
أدين لهم باللحظة الحلوة، والثقة المُبصِرة، واللّطف الفائق.
2August 30, 2026 86 1