السُّؤَالُ الرَّابِعَ عَشَرَ:
كَيْفَ نُعَظِّمُ هَذِهِ الْأَشْهُرَ الْحُرُمَ؟
جَوَابُ الشَّيْخِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ العُوفِيِّ (حَفِظَهُ اللهُ):
نُعَظِّمُ هَذِهِ الْأَشْهُرَ الْحُرُمَ بِعِدَّةِ أُمُورٍ مِنْ أَهَمِّهَا مَا يَلِي:
١- الْمُحَافَظَةُ عَلَى الْأَوَامِرِ عَامَّةً وَالْوَاجِبَاتِ مِنْهَا خَاصَّةً أَكْثَرَ مِنَ الْمُحَافَظَةِ عَلَيْهَا فِي سَائِرِ الْأَشْهُرِ الْأُخْرَى.
٢- الْبُعْدُ التَّامُّ عَنِ الذُّنُوبِ عَامَّةً وَالْكَبَائِرِ مِنْهَا