نحنُ جرحى
ثقبَنا خنجرُ الأمنيات
في زمنِ اللاعودة،
وحيدون
على ضفافِ الضياع،
ركلتنا الحياة
في مرمى الوجع،
نبحثُ عن بصيصِ نجاةٍ
في الطرقاتِ الموبوءةِ بالخيبة.
نحنُ جحيمُ
الانتظاراتِ التي شاخت
مقاعدُها وهي تتعاطى
الاحتمالاتِ الممكنة،
كومةٌ من الأحزان
تطاردُنا
وتدسُّ في ملامحِنا
عناوينَ باهتة.
نحنُ كلُّ أولئك
الحالمين
الذين سقطوا مرارًا
ثم نهضوا ليرفعوا رايةَ الأمل
بوجهِ الريح،
مسَّنا الحنينُ لأيامٍ
تحملُ في جيبِها نصفَ ابتسامة،
وليلٌ طويلٌ
يترنحُ بخطواتِه
ليتباهى بقسوةِ عتمتِه.
ما أشقانا؟
أتقنَّا فنَّ العبورِ إلى
منفى الآلام،
ونسينا كيف نثأر
من بارودةِ الحربِ الغاشمة.
#زينب_أحمد
٢ / يوليو / ٢٠٢٦ م.
4
1July 2, 2026 652 3