تشفّوا باستشهاد خامنئي الشّيعي، واسماعيل هنيّة السّنّي، وحسن نصرالله الشّيعي، ويحيى السّنوار السّنّي، وهاشم صفيّ الدين الشّيعي، ومحمد الضّيف السّنّي، وإبراهيم عقيل الشّيعي، وصالح العاروري السّنّي، وعلي الكركي الشّيعي، ومروان عيسى السّنّي، ومحمد عفيف الشّيعي، وأبو عبيدة السّنّي.
ليبقى المؤكد أنهم يرقصون طربًا على طول الخط بمنأى عن هويّة الشهـ.ـيد ومذهبه وانتمائه القوميّ وبلدته التي ينتمي إليها، واسمه الأول والأوسط والأخير.
ما دام قاتله يهـ.ـودي،
أو حتى: ما دام في استشهاده ما يفرح له قلب اليـ.ـهودي!
وعلى طول ما مرّ من أحداثٍ وعقود، فإنك لن تمرّ بمعركةٍ إلا وكانوا فيها إلى صفّ يهـ.ـود، بمنأى عن الصّف المقابل.
رغم أن أشدّ الناس عداوةً للذين آمنوا- ومرجعنا في هذه كتابٌ لا ريب فيه- يـ.ـهود!
ولك بالطبع أن تصنفهم وفقًا لمعيار الحق سبحانه:
"ومن يتولهم منكم فإنه منهم".
أو أن تصدقهم هم،
وتكفـ.ـر بكتاب العزيز الحميد.
وأمام الدّيّان الذي لا يموت،
فثمّة ميزانٌ حيث لا مناص.
ومن عاش،
مات.
سلامٌ عليك يا أبا عبيدة؛
سلامٌ عليك!
مصطفى عامر

43
12
4
4August 31, 2026 1.9K 14