أمتلِك صَديقًا يَجعلني في خِفّةِ ورقةِ الشَجر..
يلتقطُني من حُزنِ الخَريف بيدٍ حَنونة،
يُربتُ علىٰ كَتفي ويُخبرني كَم إنَّهُ يُحبني،
وأنَّهُ هُنا..
مَعي وبِجواري يُساندني دائمًا
ولن يذهب يَومًا،
ثُم يُعانقني لِيُهديء مِن رَوعِ قَلبي،
والغَريب!
أنَّه يَهدأ..
يَهدأ تمامًا.
-مَريَّم عَبد العَزيز||يَاكُوف.★"
September 5, 2026 46