نَصيحة لكل مَن ستُزفُّ إلى بيت زوجهَا . .
اعلمنَ يا أخوات أنَّ أزواجكنَّ كذلك يبحثونَ عمَّن تُعينهم على دينهم، كما تبحثنَ أنتنَّ.
فلا تذهبي إلى بيتكِ على أساس أنه هو الذي سيعينكِ فقط، وهو الذي سيُحفِّظكِ القرآن، وهو الذي سيدفعكِ لطلب العلم؛ كما نرى في منشورات الأحلام المبالغ فيها.
لا ترسمي في ذهنكِ أحلاماً خيالية وتوقعاتٍ مرتفعة حتى لا تنصدمي بالحقيقة.
كوني واقعية، ولا تعتقدي أنكِ ذاهبة إلى بيت شيخ مثل المشايخ الذين تتابعينهم وكبار العلماء. ستجدينه إنساناً عادياً يسعى لإصلاح نفسه، ويجاهدها مثلكِ.
ستجدينه يقع في بعض المعاصي، فساعديه على تركها، وكوني له معينة.
ستجدينه يقصّر في بعض الأمور، فانصحيه وذكّريه.
قد يحتاج أحياناً أن تذكّريه بـ وردهِ من القرآن.
قد يحتاج أن تذكّريه باقتراب الأذان ليلتحق بصفوف الرجال في المساجد.
وقد يحتاج أن تذكّريه بمجالس العلم وهو منشغلٌ بكسبِ القوت الذي يكفيكِ.
يحتاج زوجكِ إلى زوجة تُعينه على دينه ودنياه، وليس إلى زوجة تلومه لأنه لم يكن مثل توقعاتها قبل الزواج.
فكوني له زوجةً صالحة، كما تتمنين أن يكون لكِ زوجاً صالحاً . .
10
1April 22, 2026 258