مرحباً أيها الآخر ..
ربما شاهدت هذا المقطع، أو لم تشاهده
سأخبرك بأهم لقطةٍ فيه
يقول عبادي الجوهر "أنا من عذابي"
فيصرخ شابّان من الجمهور مع حركة يدٍ واحدة للأعلى (الله)
ورغم أنها حركةٌ تشيرُ للألم إلا أنك لا يمكن إلا أن تفرح لأجل هذه الصدفة
حتى الصدف الحزينة .. مبهجة كونها صدفة
ربما أنا أعيش الآن مرحلة خالية من المبهجات
لا شيء في العالم يمكنه أن يسعدني
لذلك كل الأشياء يمكنها أن تفعل ذلك
عندما تفشل المبهجات الكبرى في أداء دورها، تفسح المجال لصغائر السعادات كي تترك بعضًا من أثرها
والحقيقة أنها تنجح ..
هناك نشرة بريدية أحبّها جدًا
لدرجة أنني لا أود مشاركة اسمها مع العوام، ولكنها أيضًا تبهجني
قرأتُ فيها أن الإنسان يخوض معركته ضدّ التظاهر بالعمق، بدل من خوضها ضد الابتذال
ومن هنا
بدأنا نحاول أن نزيل عنّا تلك التهمة .. وبطريقة أو بأخرى، أصابتنا لوثةُ التفاهة المحيطة بنا
وأخذت المباهج الكبيرة أكبر من الحيّز الذي ممكن أن نستوعبه في حياتنا
فصرنا نستخفُّ ونهزأ بكل ما حولنا
حتى الأشياء التي كانت مهمة بالنسبة لنا ذات يوم
حتى الأشياء التي لم تكن تافهة.. أي كانت (عميقة) إلى حدٍّ ما
ولكن خضنا معارك خاسرة كثيرة ..
والآن
أتعرفُ أيها الآخر ماذا يفعل من خسر كل شيء؟
يعودُ لمباهجه الصغيرة
تلك التي لا يلاحظها أحد
ولا ضير في أن يكون عميقًا عندها.
رَحيْق
https://youtu.be/8jVnxZW0Ilw?si=XA7OrR_iNNDxU7CS
YouTube
عبادي الجوهر - أجمل تسجيل من عذابي
أجمل تسجيل لأغنية من عذابي ، من حفل الغرفة التجارية والشكر كل الشكر لمنتديات يا غزال

3June 27, 2026 79