كنت في الشارع من فترة وأذن العصر وأنا في أحد مناطق القاهرة
.
رأيت شاب توسمت فيه الخير
.
قلت له : لو سمحت المسجد فين ؟
.
رفع ايده وشاور لي وقال لي : يمين في يمين
.
جه ينزل ايده لقاني ماسكها وبقوله : طب ياللا بينا ، ما انت اكيد مش هتدلني على طريق الجنة وهتسيبني اروحها لوحدي
.
قال : هصلي والله يا شيخ
.
قلت له : حقك عليا اني اخدك في إيدي
.
قال لي : طب روح وهحصلك
.
قلت له : مش هتحرك من غيرك
.
فابتسم ابتسامة مندهشة وقال لي :طب والله لاجي معاك ، ياللا بينا
.
أول ما خلصنا الصلاة وخرجنا من المسجد قال لي : الله يبارك لك ، خلتني كسرت الحاجز ونويت أصلي في المسجد علطول بإذن الله
.
بس انت يا شيخ لعيب واخدت ثواب على حسي
.
قلت له : يا صاحبي الاماكن في الجنة كتير لكل اللي عارف قيمتها وهيدفع مهرها
.
إسمك إيه ؟
.
قال لي : إسمي عبد الرحمن
.
إنت عارف يا عبد الرحمن إن الصلاة في أول الوقت من أعظم الجهاد ، والصلاة في المسجد علاج نفسي
.
عارف يا عبده ، كان في واحد من السلف بيقول : إذا سمعتم النداء ولم تجدوني في الصف ، فاعلموا أني في القبر
يعني لو في يوم سمعتم الأذان ومالقيتونيش في المسجد ، يبقى أنا أكيد ميت
.
تخيل يا عبده إن كان فيه واحد من السلف بيدعي ويقول : يارب لو كنت أذنت لحد إنه يصلي في القبر ، فأذن لي
.
الراجل من كتر حبه في الصلاة ، عاوز ربنا يسمح له يصلي وهو ميت
.
تخيل يا عبده انا ممكن اكون ربنا بعتني النهارده بس علشان اقابلك ونروح المسجد سوا وانت تكسر الحاجز وتحافظ على صلاة المسجد
.
تخيل ان دي ممكن تكون أول وآخر مرة نتقابل فيها ومش هنشوف بعض ابدا تاني
.
ومين عارف يمكن يكون لقاءنا الجي في الجنة يا صاحبي
خالد الشافعى
#منقول
September 5, 2026 28