هذا أول رمضان يمرّ بدونه، وكأن الهلال ناقص وصوته غائب عن البيت. كان… — _ الـغـريبـــه — TG.ME

هذا أول رمضان يمرّ بدونه، وكأن الهلال ناقص وصوته غائب عن البيت.
كان يتفقدني دائمًا، يسألني بحب يطمئن قلبي، واليوم لا أحد يسأل مثله.
أظهر قوية أمام الناس، لكن داخلي مدينة مكسورة لا يراها أحد.
أبكيه كل يوم، لا ضعفًا بل وفاءً لعشرةٍ لا تُعوَّض.
تفاصيل يومي كلها تذكرني به؛ الدعاء، الإفطار، وحتى الصمت.
ألتفت أحيانًا كأنني سأراه، ثم أتذكر أن بيننا سماء.
أدرك أن فقد الأب لا يُتخطّى، بل يُحمل في القلب كأثرٍ دائم.
ويبقى حبي له دعاءً مستمرًا، ونورًا يصل إليه حيث هو. 🤍
February 18, 2026 747 4