القرآن ليس وقتاً إضافياً في يومك، بل هو المحرّك والبركة لكل أوقاتك. حين تصطحب وردك في زحام مهامك، تصحبك المعيّة الإلهية وتتيسر لك عسير الدروب. أنت لا تقرأ لتختم فقط، بل لتستقيم حياتك وتهدأ روحك؛ فالقلبُ بلا ورد كالأرض بلا مطر، سرعان ما ييبس
September 5, 2026 8