السلام عليڪم ورحمة الله وبرڪاته، عسى حضراتڪم بخيرٍ وفي أفضل حال… — يقيــن💛 — TG.ME

السلام عليڪم ورحمة الله وبرڪاته،

عسى حضراتڪم بخيرٍ وفي أفضل حال .. حابه أتڪلم معاڪم في موضوع بقينا نشوفه ڪتير الفترة دي، وهو "ضوابط الخطوبة".
عارفة إن المشاعر بتڪون حلوة وفرحة البدايات ليها طعم خاص، بس لازم نڪون فاڪرين ڪويس أوي إن "خطيبك مش زوجك".. الخطوبة مجرد "وعد بالزواج" مش أڪتر، وشتان بين الوعد وبين الميثاق الغليظ. خطيبك لسه "أجنبي عنك"، يعني زيه زي أي حد غريب، مينفعش يحصل تلامس، ولا ينفع نفتح قلبنا ونفيض بمشاعرنا ونقول "حبيبي وروحي أو أو أو .... " قبل ما يڪون فيه رابط شرعي (ڪتب ڪتاب).
طب ليه بنقول ڪدا؟
عشان نحمي قلبك أنتِ الأول.. عشان مفيش ڪلمة تخرج بعفوية وتتحسب عليكِ، وعشان ربنا يبارك في "أول خطوة" في حياتڪم سوا.
وخلّيكِ مُتيقّنة إن البيوت اللي بتتبني على طاعة من أول يوم، ربنا بيملأها برڪة وهدوء.
وخلينا نتفق على ڪام نقطة تحمي علاقتڪم :-
١_ لحظة تلبيس الدبل: دي فرحة ڪبيرة، وعارفة إنها بتبقى لحظة جميلة، بس ڪملي جمالها بأنك متخليش خطيبك هو اللي يلبسك الذهب.. خلّي مامته أو أخته هي اللي تعمل دا، أو ڪل واحد يلبس نفسه. صدقيني، الحياء في اللحظة دي بيخلي شڪلك أجمل وأرقى بڪتير في نظره وفي نظر الڪل، وقبل دا ڪله " بتحافظي على عِفَّتكِ وحيائِك ".

٢_ عزتك وڪرامتك: طول ما أنتِ في بيت أهلك، أنتِ ملڪة ومسؤولة منهم. مينفعش تطلبي من خطيبك أي حاجة أو تعامليه ڪأنه مُلزم بالنفقة.. هداياه دي "ذوق ومودة" منه، لڪن ڪرامتك فوق ڪل شيء، ولما يبقى زوجك ساعتها هيڪون هو المسؤول عنك بڪل حب، ووقتها اطلبي منه اللي أنتِ عاوزاه لڪن قبل ڪدا مينفعش يا غالية.

٣_ لبسك هو سترك: لما ييجي يزورك، خليڪي دايماً في أجمل صورة بـ "حشمتك، وحيائك ". بلاش الملابس الضيقة.. أنتِ غالية أوي، والإسلام رفع شأنك وعززك، فبلاش نضحي بجمالنا وهيبتنا عشان "لقطة" أو صورة تطلع حلوة. الجنة تستاهل إننا نتعب عشانها، وأنتِ تستاهلي تڪوني من أهلها.
وزي ما قال دڪتور محمد الغليظ: "ضوابط الخطوبة ڪفيلة إنها تطفّش أي عريس لا يصلُح ". الشخص اللي هيحترم حدودك في الخطوبة، هو أڪتر واحد هيصونك ويشيلك فوق رأسه لما تبقي مراته.
الموضوع مش صعب، هو بس محتاج "صِدق نية" مع الله، والخير والتوفيق ڪله هيجي من عنده. ربنا يصلح حالنا جميعاً ويجملنا بالحياء، ويختار لنا الأفضل والأقوم دائماً.
والسلام لقلبك🤍.
❤2
June 2, 2026 167