نحنُ اليوم أحوج ما نكون لصناعة تلك الأمّ؛ إيمانيًا، وعقديًا، ونفسيًا، وتربويًا.. إنّنا اليوم نعيش مرحلة استثنائية تحتاج في غَدِهَا كلّ من بذلت اليوم وأعدّت.. فأعدّي لنا الأبطال الشجعان.. وتأمّلي كلّ من يقف على ثغور الجهاد والإصلاح وترك الأثر، فهؤلاء كان -أغلبهم- نِتاج تربية أمّهاتهم. اثبتي يا جُندية الخفاء وابذلي.. فالموعد قريب، وعند الصباح يحمد القوم السرى!
December 23, 2024 1.1K 2