إنْ كَانت قِسمة العودة إليكِ لم تُقسَّم لنا وإن كَانت الأقدار في مكاتيبنا أن لا عودة وإن كُنتُ لن ألقاكِ يومًا أتجمعنا الجُنان غزَّتي؟ أَأَلتَقِي بكِ؟ ألَم يَعِد الربَّ المؤمن بما يشاء يومَ تجري المقادير في أعنّتها فيُساق من آمن وصبر لجنّةٍ لا اتّساع لوصفها؟ لكنِّي يا رب بكلِّ ما فيَّ وباتزانٍ عقلي قويم أرجوكَ وأنا أمّتك اللّحوحة أن إذا أكرمتنا برحمتك بما وعدتنا أن نلتقِ بتلكَ البلاد أن نراها رؤى اليقين بكلِّ ما فيها وبكلِّ من فيها ها هُناكَ في العُلا أمّا بعد فإنّي والله خجلةِ وأنا التي تدرِ بأنَّ ما في الجنّةِ أكرم نُزلاً ومقامًا لكنّي واللّٰهِ مُصابة بِحبّها ولم أرتوي منها بعد اللهمّ نحنُ وبلادنا تلك في جنّتك فكما قاسينا قاسيت وكما آلمنا آلمت وكلّما أُثقلت علينا المواجع أُثكِلت فآهٍ لعودةٍ أقُبِّلُ فيها صُمِّ حصاكِ قبل ثراكِ فآهٍ وآهٍ وآهٍ حتّى يجفُّ الحلق من آلامنا حتٌى يُشجُّ الصدر من أثقالنا حتّى يستحي العالم من دمائـنا 441 عامًا لا يوم
إنْ كَانت قِسمة العودة إليكِ لم تُقسَّم لنا وإن كَانت الأقدار في… — إبنـــــَةَ الإســــلام — TG.ME
December 21, 2024 920 1