وَ رجوتُ عَيني أن تكفّ دُموعهَا يَوم الوَداعِ نشدتُها لا تدمَعي أغمضتُها كَي لا تفيضَ فَأمطرت أيقنتُ أنّي لستُ أملكُ مدمعِي وَ رأيتُ حُلمًا أنّني ودّعتُهم فبَكيتُ مِن ألمِ الحَنين وَ هُم مَعي مُرٌّ عليّ أن أودّع زائرًا فَكيفَ الّذِين حملتُهم فِي أضلُعِي نـدى إبنــة إســلام ..💔
52
2December 18, 2024 997 2