عندما تطل يا حبيبي .. ترفرف الورود للقاء عندما تطل يا حبيبي .. تغمرني… — AlMo3az — TG.ME

«عندما تطل يا حبيبي .. ترفرف الورود للقاء عندما تطل يا حبيبي .. تغمرني الاحلام والضياء» تُعتبر أغنية "حين تطل يا حبيبي" واحدة من الروائع الفنية في المسيرة الغنائية للفنانة "سيتا هاكوبيان"، وهي من كلمات وألحان الموسيقار "إلياس الرحباني". وتتميز الأغنية بالأسلوب الرحباني الرومانسي الراقص، الذي يمتزج فيه الموسيقى الغربية بالروح الشرقية؛ وهو ذات الأسلوب الذي اشتهرت به سيتا في تجديد الأغنية العراقية. تتحدث الأغنية عن حالة من السعادة والانتعاش العاطفي التي تشعر بها المرأة عندما ترى المحب. فعبارة (عندما تطل يا حبيبي) لا تصف مجرد ظهور شخص، بل تصف حالة ينتقل فيها القلب من الشوق والانتظار إلى الفرح والطمأنينة. وعندما تقول (ترفرف الورود للقاء) فهي تستخدم صورة شعرية؛ فالورود لا ترفرف فعلًا، لكن الأغنية تصف اللقاء وكأن الطبيعة كلها تشاركها فرحتها بقدوم المحب، وكأن الزهور تستعد لاستقباله مثلها. أما (تغمرني الأحلام والضياء) فتعني أن رؤية المحب تملأ القلب بالأمل والتفاؤل، فتتدفق الأحلام الجميلة إلى خيالها، ويصبح العالم أكثر إشراقًا في عينيها. بشكل عام، الأغنية لا تتحدث عن قصة حب معقدة أو أحداث محددة، بل عن الأثر النفسي والعاطفي للمحب. فالمحب هنا يمثل مصدر الفرح والجمال والنور، وطلّته وحدها كافية لتغيير مزاج المُحبّة وجعلها ترى الحياة بصورة أجمل. #قصة #أغنية #سيتا #الرحباني

August 9, 2026 251