على الّذين نالوا التّوفيق لخدمة الإمام المجتبى عليه السّلام أن يعرفوا قدر هذه النّعمة جيّدًا، فإنّ الأجر والعطاء غير قابل للتّصوّر !
نعم، لقد نال منكم التّعب والإرهاق، ولكن أتعلمون لمن عملتم؟
فتأمّلوا،
إذا خطوتم خطوة لخدمة هذا الإمام الكريم، فيا ترى ماذا سيصنع بكم؟
لهذا فإنّكم ولا من هم أكبر منكم لا تعلمون؛ أيّ توفيق هذا الّذي صار من نصيبكم !
إنّ الأجر والعطاء ليس في هذا العالم, فإنّ من يعمل لخدمة الإمام عليه السّلام بنيّة خالصة؛ فلا ريب أنّه عليه السّلام سيظهر له كرمه في ثلاثة مواطن.
إحداها الموت عند نزع الرّوح..
فإنّ هذا يوم في انتظارنا جميعًا
نعم قد يتقدّم أو يتأخّر لكنّ العاقبة واحدة:
{إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُم مَّيِّتُونَ}
-آية الله الشّيخ حُسين الوحيد الخُراساني دام ظلّه
July 23, 2026 154 2