الذي تسرب إليه اليأس بسبب طول المعركة، عليه أن يراجع نفسه، وأن يعلم أن المعركة لم ولن تنتهي، قد يختلف شكلها وأحوالها، لكنها باقية إلى قيام الساعة، وأننا على كل حال منصورون برجائنا أن يكون الله معنا.
والذي تسرب إليه اليأس استبطاءً للنصر، فليعلم أن النصر صبر ساعة، وأن نصرنا الحقيقي ليس هو ذلك النصر المادي إنما هو أن نلقى الله وهو راضٍ عنا.
من كان واثقا في ربه مطمئنا إلى دربه فليحمد الله ويعاهده أن يستمر إلى أن يلقاه.
الله أكبر!
📖 خواطر #الفارس
5August 30, 2026 133 3