عَـباس: منشور #453 — TG.ME

و من الطبيعي أن حكومة المهدي عليه السلام العالمية في آخر الأمر لا تمنع من وجود حكومات إسلامية في معايير محدودة قبلها من قبل المستضعفين ضد المستكبرين و متى ما تمت الظروف و الشروط لمثل هذه المحكومات الإسلامية فإنّ وعد الله المحتوم و المشيئة الإلهية سيتحققان في شأنها، و لا بد أن يكون النصر حليفها بإذن الله. تعريف المستضعفين و بتعبير آخر ليس المستضعف هو الضعيف و الفاقد للقدرة و القوة .. بل المستضعف من لديه قوى بالفعل و بالقوة و لكنه واقع تحت ضغوط الظلمة و الجبابرة، وبرغم أنه مكبل بالأغلال في يديه ورجليه فإنّه غير ساكت و لا يستسلم و يسعى دائما لتحطيم الأغلال و نيل الحرية و التصدي للجبابرة والمستكبرين و نصرة مبدأ العدل و الحق. قدمنا منازلنا قدمنا مصالحنا قدمنا أعز أحبابنا قدمنا سماحة السيد قدمنا كل ما نملك لنصرة المستضعفين ومع هذا ، نحن لم ولن نهزم ، حتمًا منتصرون، هذا وعد الله.. وكل من يعتبر أن نتيجة هذه الحرب هي الهزيمة، فلا مكان له بيننا. ليس حكما مسبقا ولا "عم حط حدا بذمتي"، ولكن كيف لإنسان القرآن كتابه ينكر وعد الله !

November 21, 2024 376 8