بقلم أخي حذيفة..🌷
عذراً رسول الله عذراً سيدي
والعذرُ يغدو خاشعا بحماكَا
إن الأسافلَ في الدُّنا قد شَمّروا
جهلاً لرميِ جنابِكمْ وهُداكَا
وتطاولوا عبثًا لمسِّ مقامِكُم
خسئوا! وحَاشَا أن ينالوا ذاكَا
لو يعلمون أسيدي ما عندكم
من رحمةٍ سبحانَ من أَوْلاكَا
أو يفقهونَ بأنّ ربًا قاهراً
لا يَنصُرَنْ مُستهزِئًا وكفاكَا
لأتوا سِراعاً رُكّعاً أو سُجّدًا
طوعًا إلى تنزيلِ من ربّاكَا
ولأذعنوا مستسلمين لخالقٍ
بعُلاه بالخُلُقِ العظيمِ حَبَاكَا
✍حذيفة الكحلوت
Forwarded fromأسيد سمير عبدالله الكحلوت
2August 25, 2026 266