بعد كُل هذه السنّون التي تلامس الربع قرن
أختلي بنفسي مرةً أُخرى لـ أرى
هل أختلف هذا العام عن العام السابق او الذي سبقه؟
أقولها وبِملئ فمي :
لا شيء!
لا زلت اعاني في نومي
لازال جسدي ينهل مني منهل التُعساء
لا زالت كُتب ديستويفسكي وتشيخوف والأدب الروسي
هو مَلجئي
مازال الصيف يعيق تنفسي ويعتم رؤيتي
مازال الشتاء يأتي متأخرًا
عندنا أصبحت أفكر لـ أعيش
درَة علي الحياة بصفعات
أحيانًا افكر ماذا لو نمتُ الأن
لـ أستيقظ على صوت أمي
( عبدالله هم راح تتأخر عن مدرستك أكعد)
لـ أستيقظ
واقوم عن الفراش بسرعه
لـ اقف أمام المرآة
وأجد نفسي ذو الثانية عشر ربيعًا
كُل عام اقف موقف الغريب امام ميلاد هذا
الجسد وكأنه اداة لـ أكمال ماتبقى من تاريخ صلاحيته
ثم يهترئ ويموت
لكن
اتمنى عامًا مليئ بتحقيق ماكان يدور في مخيلتي وانا ابن الثانيه عشر واتملكه لكي اعيشه وانا ابن الـ24 عامًا.

2
2
1
1November 3, 2024 244 6