نَحْنُ لَا نَحْتَاجُ إِلَى الْبَحْثِ عَنِ الْإِمَامِ الْمَهْدِيِّ فِي غَيْبَتِهِ، بَلْ نَحْتَاجُ إِلَى طَهَارَةِ قُلُوبِنَا لِكَيْ يَلْتَفِتَ إِلَيْنَا، فَلَوْ عَلِمَ الْإِمَامُ مِنَّا الصِّدْقَ فِي طَلَبِ رُؤْيَتِهِ وَنُصْرَتِهِ لَظَهَرَ، فَالْمُشْكِلَة فِينَا وَلَيْسَتْ فِي حِجَابِهِ- الشَّيْخُ بَهْجَت.t.me/ANWA_R313/28568TranslateJuly 12, 2026 28