وسَكنَتينِي حَتى ظَننَتُكِ أجمَعي وظَنَنتُنَي بَعضاً يُمَثل أجمَعكِ فَكَأَن رُوحَكِ حَيهٌ فيِ أضلُعِي وكأنَّ أنفَاسِي تُحَرك أضلُعكِ فإذَا راَكِ النَّاسُ تَمشِي واحِداً حَيوكِ فَرداً حَيوني مَعَكِ .t.me/AMYGDALA_x1/33711February 13, 2025 3.7K 24