لكل موقفٍ ما يُقال فيه، ولكل أمرٍ طريقه الذي يليق به.
أما زملاؤنا الأعزاء المقبلون على الجراحة، فنصيحة محبة: أقبلوا على مذاكرتكم جيدًا، فلكل مرحلةٍ ما تستحقه من استعداد.
ونسأل الله للجميع التوفيق والسداد.
Forwarded fromاللجنة العلمية للدفعــ(40)ــة - طب بشري 🩺
4
1August 30, 2026 506 3