أضاعَ أخوّةَ الدمِ، وباعَ أخاهُ للعدوِّ
فما أبقى لنفسِه بينَ الرجالِ مروءةً ولا شرفا،
خانَ العهدَ والرحمَ، فغدا عارُهُ **يُلاحقُهُ ما دامَ في الأرضِ نفسٌ وفي السماءِ سُحُبَا،
لو كانَ للعارِ تاجٌ يُلبسُ الخونةَ **لكانَ أولَ من يُتَوَّجُ بهِ، وأشدَّهمُ خَسَفا.
September 7, 2026 36