أن يسألني أحدهم عن الرفقة سأحدثهم عنكِ كيف أغتَنمتُ من العمرِ فؤاداً، محادثتُه تشبهُ العناق؛ محمومةٌ بالحبِّ، بذكراياتِ التخبطِ، شغف السؤال ، ودفءِ الوِجهة تلك التي ترمي على نوافذها هقهقات سعادةٍ طائشة وما أن ينسابُ فيها دمعُ، تلفاه كلمةٌ ذائبة بالحنان فيتجمد. قلبًا يكفيني منه حديثٌ قصيرٌ يجيد ارتداء الأمان، بأن يُمسكَ بيدك؛ ليَدُلَّك دوماً على نفسِك، ولا تراها وحشاً! -أمَةَ الْرَحمَن فَارُوق.
5
2
1
1August 20, 2026 81