صَدى .: post #368 — TG.ME

١٢:٣٦ ص
أهانت عليك عشرتي ؟
أكان حبّي عابرًا إلى هذا الحد؟
أهانت عليك ذكريات عشناها يوما بيوم كيف استطعت أن تذهب هكذا دون أن تشعر بي؟
أضيع بين الاسئلة
وأحمل في صدري فكرة المبادرة، وأن أمد يدي نحوك رغم كل شيء
...
August 15, 2026 16 1